التقة في النفس تعد من أهم أسباب النجاح في الحياة، في عادة الأشخاص الذين توجد عندهم قلة التقة في نفس، يحسون إنهم غير قادرين على إتمام أي مهمة، وعندهم صعوبة في تحقيق أهداف واتخاذ القرار صائب، وينتقدون أنفسهم دائما.

في هذا المقال سوف نتكلم عن أهم 6 أسباب لتقوية التقة في نفس، حتى تكون مستعد لمواجهة أي صعوبة بجراءة وقوة وبدون أي تردد.

1-التخلص من الأشخاص السلبين لزيادة التقة في النفس

التقه بنفس يعززها محيط الذي تعيش فيه والعالم محيط بك، وظروف التي تستفزك لكي تخرج إبداع الذي بداخلك، كلمة التقه بنفس هي فعليا كلمة ممكن أن تكون خادعة، وإن هذه الكلمة توحي أن التقه أمر داخلي، لكن في حقيقة أمر إن أشخاص بحياتك وظروف خارجة عن إرادتك هي التي أدت إلى وجود التقه بنفس أو عدم وجودها.

الإنسان لا يوجد له بطارية لتوليد التقه بنفس، على سبيل متال شعرك الذي ينمو من تلقاء نفسه، التقه لا يمكن شحنها لوحدها، التقه في النفس هي عرضة لعدة عوامل خارجية من أحدات إلى اشخاص مرورا بحياتك عبر سنين.

طفل لا يخلق وعنده التقه بنفسه، قد يكتسيها او يخسرها من محيطه (الاهل، المدرسة، أصدقاء…) أنت فعليا نتاج أكتر 5 أشخاص الذين تتواصل معهم بشكل دائم، إدا كان هناك واحد أو اكتر من أشخاص 5 يأثرون علي تقتك بنقسك، فحاول أن توقف علاقة فورا، أو علي أقل ادخل الناس جدد في حياتك بحيث يساعدونك على تعزيز تقتك بنفسك، من ضروري وجود أشخاص يتقون فيك وبقدراتك بجيت أول ما تمر بظروف صعبة ستجد واحد او أكتر من الأشخاص يقول لك لا تخاف أنت قادر أن تفعل مستحيل.

2-مساعدة الأخرين لزيادة التقة في النفس

إن عندم تقوم بعمل تطوعي أو تساعد شخص بحاجة إلى المساعدة، انت فعليا ستساعد نفسك، لهذا نحس بشعور جيد عند مساعدة الأخرين.

الإنسان إجمالا يساعد غير لكي يرضي نفسه على سبيل المتال، لما تعضي المال لشخص محتاج أو ندل شخص على طريق أو أي عمل مشابه، جسمك يفرز تلات هرمونات في نفس الوقت، وهي الدوبامين، السيروتونين، الأوكسيتوسين بحيث تأدي هذه إفرازات هرمونية إلى خلطة ممتازة من مشاعر جميلة، الدوبامين يعضى السعادة، والأوكسيتوسين يمحي خوف موجود فيك، والسيروتونين يعطيك شعور جيد بحكمه وعدل، هذا خليط من هرمونات يولد شعور رائع لدرجة إدمان جسم على هذه هرمونات، ومن هنا نستنتج لمدا يوجد كتير من أشخاص، كرسو وقتهم لمساعدة الأخرين لأنهم في حقيقة تساعدون أنفسهم في مقام أول، وهذا يساعدك في رفع من تقتك بنفسك.

3-مواجهة المخاوف لزيادة التقة في النفس      

خوف هو منبه يحمينا من مخاطر، ويردعنا عن فعل أعمال ممكن أن تأذينا، فعليا شعور بخوف هو غريزة أساسية مزروعة في كل شخص فينا، عقلنا مبرمج بحيت يجد بداخله نظام حماية الذي هو شعور بخوف، لكن عند بعض الأشخاص يكون النظام الحماية(الخوف) زائد عن لزوم، خاصة من أمور نجهلها، متل أول مرة سبحت فيها، أعتقد أنك كنت خائف كثيرا ومرتبك وقلق، وبعد تجربة سباحة واكتشافك أنك قادر علي سباحة، تصورك تغير كليا وتعلمت كيف تحمي نفسك من هذا خطر، ومن هنا لم يبقي خوف من ممارسة سباحة في رأسك.

إذن يجب مواجهة نظام الحماية الذي يولد خوف لديك، وذلك بتجريب أشياء جديدة واكتساب التقه بنفس عند ممارستها.

4-إكتشاف نقاط القوة والضعف

إقرأ ايضا : كتاب قوة عقلك الباطن – جوزيف ميرفي

كل إنسان له نقاط القوة ونقاط الضعف، لكن للأسف إنسان بطبيعته يركز على نقاط ضعفه أكتر، لدرجة هذا تفكير يمكن أن ينسيك في نقاط قوتنا وبتالي تخف تقتنا في أنفسنا، أحيانا يوجد أشخاص يقمون بعمل رائع يستحق تناء عليه، ولكن يقوم بإخفائه لأنه يري أنه فاشل في أي عمل، ويخاف من رد فعل أخرين، وهذا فقط لأنه فشل في الأمر معين في سابق.

لذاك من جيد أن يذكر الإنسان نفسه بنقاط قوته، وذاك من خلال تسجيل نقاط القوة في مذكرة أو في الهاتف، لتذكير نفسك بنقاط قوتك أتناء وجود ضعف أو فشل صغير في حياتك، وكذلك تطوير نفسك حتى تتغلب على نقاط ضعفك فكل شيء ممكن.

5-توقف عن مراقبة الأخرين

إنك تمضي وقت طويل على مواقع التواصل الاجتماعي لمشاهدة جانب الإيجابي ومبهر من حياة الأخرين، هذا الفعل يشل تقتك بنفسك بحيث تكون لا شعوريا تحارب نفسك بأشخاص الأخرين.

 أشخاص بصفة عامة تحب مشاركة جانب مبهر في حياتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطبعا تخفي جانب غير مبهر وقاسي أو أي شيء سلبي في حياتهم.

شخصيات التي نتبعها على مواقع التواصل الاجتماعي ليست كاملة علي أرض الواقع، وهذه مقارنة بينك وبين هذه الشخصيات ستأثر علي نقتك بنفسك بشكل سلبي، وحل هو أن تكون واعي بهذا موضوع، وكذلك تحقق من ساعات التي تستعملها في مواقع التواصل الاجتماعي.

6-الاهتمام بمظهر الخارجي

مظهرك الخارجي يعكس مدا تقتك بنفسك بحيث لما تنتبه إلي أمور الخارجية ولو كانت بسيطة، متل عناية بشعر واهتمام بأناقة الملابس، هذا كله يعطيك دفعه التقه في النفس، لإن الأنسان بطبيعته بصري بحيث نحكم عن كل شيء خارجي قبل ما نعرف شخص معرفه حقيقية، وهذا راجع إلى كتير من أسباب، أنه لما نري إعجاب الاخرين بمظهرنا الخارجي تقتنا في أنفسنا ترتفع بطريقة تلقائية.